الإمام أحمد بن حنبل

71

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

بِرَحْمَةٍ " « 1 » .

--> ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم . وأخرجه ابن أبي شيبة 517 / 10 ، والبزار في " مسنده " ( 3622 ) ، والطبري في مقدمة " تفسيره " 18 / 1 و 22 من طريق زيد بن الحباب ، بهذا الإسناد . زاد الطبري في آخره : " كقولك : هلم وتعال " . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 151 / 7 ، وزاد نسبته للطبراني . وسيأتي برقم ( 20514 ) بأطول مما هنا ، وفيه بعد قول ميكائيل عليه السلام : استزده : " فاستزاده ، فأقرأه على حرفين . قال ميكائيل : استزده . فاستزاده حتى بلغ سبعة أحرف . قال : كل شافٍ كافٍ . . " . وذكر الحديث . ويشهد له حديث عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما السالف برقم ( 2375 ) ، وهو متفق عليه . وحديث أُبيّ بن كعب الآتي برقم ( 21092 ) . ونزول القرآن على سبعة أحرف قد تواترت به الأحاديث ، انظر بعض شواهده عند حديثي ابن مسعود وأبي هريرة السالفين برقم ( 4252 ) و ( 7989 ) . قال السندي : قوله : " استزده " ، أي : اطلب منه زيادة الحروف للتسهيل . " ما لم تختم " ، أي : لا بد من مراعاة المناسبة بين رؤوس الآي ومضامينها ، مع جواز ختمها بأسماء اللَّه تعالى على وجه لا يخل بالمناسبة . واللَّه تعالى أعلم . قلنا : هذه الأحاديث التي ورد فيها التيسير على الناس في عهده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أن يقرؤوا بالمترادف بشرط أن لا يخلَّ بالمعنى إنما هو في أول الأمر ، حتى إذا ذلَّت ألسنتهم بالقرآن نسخ هذا الحكم ، وحفظ الصحابة الكرام رضوان اللَّه عليهم القرآن الذي أنزل على محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلفظه ومعناه . وهو الذي تلاه عليه جبريل ، وحفظه منه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وحفظه بعض الصحابة ، وسجله كُتّاب الوحي عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . والقراءة بالمترادف هو المراد بقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أنزل القرآن على سبعة أحرف "